أنا لستُ أهجو الحاكمينَ،وإنّما أهجو بذكر الحاكمينهجائيأمِنَ التأدّبِ أن أقول لقاتليعُذراً إذا جرحتْ يديكَ دمائي ؟...أأقولُ للكلبِ العقور تأدُّباً:دغدِغْ بنابك يا أخي أشلائي ؟أأقولُ للقوّاد يا صِدِّيقُ،أأقولُ للمأبونِ حينَ ركوعِهِ:"حَرَماً" وأمسحُ ظهرهُ بثنائي ؟أأقول لِلّصِ الذي يسطو على كينونتي:شكراً على إلغائي ؟الحاكمونَ همُ الكلابُ،مع اعتذاري فالكلاب حفيظةٌ لوفاءِوهمُ اللصوصُ القاتلونَ العاهرونَوكلُّهم عبدٌ بلا استثناء !إنْ لمْ يكونوا ظالمينفمن تُرى ملأ البلادَ برهبةٍ وشقاء ِ؟
أنا لستُ أهجو الحاكمينَ،
وإنّما أهجو بذكر الحاكمين
هجائي
أمِنَ التأدّبِ أن أقول لقاتلي
عُذراً إذا جرحتْ يديكَ دمائي ؟
...أأقولُ للكلبِ العقور تأدُّباً:
دغدِغْ بنابك يا أخي أشلائي ؟
أأقولُ للقوّاد يا صِدِّيقُ،
أأقولُ للمأبونِ حينَ ركوعِهِ:
"حَرَماً" وأمسحُ ظهرهُ بثنائي ؟
أأقول لِلّصِ الذي يسطو على كينونتي:
شكراً على إلغائي ؟
الحاكمونَ همُ الكلابُ،
مع اعتذاري فالكلاب حفيظةٌ لوفاءِ
وهمُ اللصوصُ القاتلونَ العاهرونَ
وكلُّهم عبدٌ بلا استثناء !
إنْ لمْ يكونوا ظالمين
فمن تُرى ملأ البلادَ برهبةٍ وشقاء ِ؟